تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7.64

قوله تعالى ﴿ وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنآ ﴾. لم يبين هنا كيفية إغراقهم، ولكنه بينها في مواضع أخر كقوله

ففتحنآ أبواب السمآء بماء منهمر

القمر 11 الآية، وقوله

فأخذهم الطوفان وهم ظالمون

العنكبوت 14.

7.71

قوله تعالى ﴿ أتجادلوني في أسمآء سميتموهآ أنتم وآبآؤكم ﴾ الآية. لم يبين هنا شيئا من هذا الجدال الواقع بين هود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وبين عاد. ولكنه أشار إليه في مواضع أخر كقوله

قالوا يهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتهآ إن ربي على صراط مستقيم

هود 53-56.

7.72

قوله تعالى ﴿ وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا ﴾ الآية. لم يبين هنا كيفية قطعه دابر عاد، ولكنه بينه في مواضع أخر كقوله

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية

الحاقة 6 الآية، وقوله

وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم

الذاريات 41 الآية، ونحو ذلك من الآيات.

7.77

قوله تعالى ﴿ فعقروا الناقة ﴾ الآية. ظاهر هذه الآية الكريمة أن عقرها باشرته جماعة، ولكنه تعالى بين في سورة القمر أن المراد أنهم نادوا واحدا منهم. فباشر عقرها، وذلك في قوله تعالى

فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر

القمر 29. ﴿ وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنآ ﴾ الآية. لم يبين هنا هذا الذي يعدهم به، ولكنه بين في مواضع أخر أنه العذاب كقوله

ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب

هود 64، وقوله هنا

فيأخذكم عذاب أليم

الأعراف 73، وقوله

تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب

هود 65، ونحو ذلك من الآيات.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٣٥٤