١٥١٨ - حدثنا ابن علية (عن عوف) (١) الأعرابي قال: حدثنا في مجلس الأشياخ قبل وقعة ابن الأشعث شيخ فكان يقص علينا قال: بلغني أن أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- كانوا في مسير لهم، فانتهوا إلي غدير في ناحية منه جيفة، فأمسكوا عنه، حتى أتاهم رسول اللَّه -ﷺ- فقالوا: يا رسول اللَّه، هذه الجيفة في ناحيته؟ فقال: "اسقوا واستقوا فإن الماء يحل، ولا يحرم" (٢).
١٥١٩ - حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عكرمة قال: مر رسول اللَّه -ﷺ- بغدير فقالوا: يا رسول اللَّه إن الكلاب تلغ فيه والسباع؟ فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "للسبع ما أخذ في بطنه، وللكلب ما أخذ في بطنه؛ فاشربوا، وتوضؤوا"، قال: فشربوا وتؤضئوا (١).
١٥٢٠ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب أن عمر ابن الخطاب مر بحوض (مجنة) (١) فقال: (اسقوني منه) (٢)، فقالوا: إنه ترده السباع، والكلاب، والحمير، فقال: لها ما حملت في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور وشراب (٣).
(١) في [د، هـ]: (ابن عوف).
(٢) مجهول، أخرجه مسدد كما في المطالب (٧)، وبنحوه أخرجه ابن ماجة (٥٢٠) والطحاوي ١/ ١٢.
(١) مرسل.
(١) في حاشية [جـ]: (مجنة: موضع بأسفل مكة على أميال، وكان يقام بها للعرب سوق، وبعضهم يكسر ميمها).
(٢) في [جـ]: (اسقوا منه).
(٣) منقطع؛ ميمون لا رواية له عن عمر، أخرجه عبد الرزاق (٢٤٧) والبيهقي ١/ ٢٥٩.