٨٣٥ - حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان علقمة يغتسل، ثم يستدفئ (بالمرأة) (١) وهي جنب.
٨٣٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة: أنه كان يستدفئ بامرأته، ثم يقوم فيتوضأ (وضوءه) (١) للصلاة.
٨٣٧ - حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي: أنه كان يغتسل [من الجنابة، ثم يجيء (فيستدفئ) (١) بامرأته قبل أن تغتسل] (٢)، ثم يصلي ولا يمس ماء (٣).
٨٣٨ - حدثنا أبو خالد عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا اغتسل الجنب، ثم أراد أن يباشر امرأته، فعل إن شاء (١).
٨٣٩ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: يباشرها وليس عليه وضوء.
٨٤٠ - حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال: لا بأس أن يستدفئ بامرأته بعد الغسل.
٨٤١ - حدثنا وكيع عن مسعر عن حماد: أنه كان يكرهه حتى يجف.
٨٤٢ - حدثنا شريك عن حريث عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كان النبي -ﷺ- يغتسل من الجنابة، ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل (١).
(١) في [جـ، هـ]: (في المرأة).
(١) في [د]: (وضوء).
(١) في [د]: (يستدفئ).
(٢) سقط من: [جـ].
(٣) ضعيف؛ منقطع حكمًا، حجاج مدلس والحارث ضعيف، أخرجه عبد الرزاق (١٠٦٧).
(١) ضعيف؛ لضعف الحارث.
(١) ضعيف؛ لحال حريث، أخرجه الترمذي (١٢٣) وابن ماجة (٥٨٠) وأبو يعلى (٤٨٤٦).