٣٨ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق (١) عن أبي ليلى الكندي عن حجر بن عدي قال: حدثنا علي أن: الطهور شطر الإيمان (٢).
٣٩ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن شمر عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا توضأ الرجل المسلم؛ خرجت ذنوبه من سمعه وبصره ويديه ورجليه، فإن جلس؛ جلس مغفورًا له" (١).
٤٠ - حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد اللَّه قال: قلت يا رسول اللَّه كيف تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: "هم غر (محجلون) (١) بلق من آثار الوضوء" (٢).
٤١ - حدثنا أبو أسامة عن هشام قال: كان (١) أبي يقول: الوضوء شطر الصلاة.
٤٢ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "تردون علي غرا (محجلين) (١) من الوضوء، سيما أمتي، ليست لأحد غيرها" (٢).
(١) في حاشية [خ]: (هو السبيعي).
(٢) فيه مدلس عنعن؛ فهو منقطع حكمًا.
(١) ضعيف، أخرجه أحمد (٢٢١٧١) والطبراني (٧٥٦٠) والنسائي في الكبرى (١٠٦٤٣).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) ضعيف؛ رواية عاصم عن زر ضعيفة، أخرجه أحمد (٣٨٢٠) وابن ماجه (٢٨٤) وابن حبان (١٠٤٧) وأبو يعلى (٥٠٤٨).
(١) في [خ]: زيادة (يقول) بعد كان.
(١) في [جـ، خ]: (محجلون).
(٢) صحيح، أخرجه مسلم (٢٤٧) وابن حبان (١٠٤٨) وابن ماجه (٤٢٨٢).