٤٤٥٩ - حدَّثنا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: أخبَرَنا أَزْهَرُ: أخبَرَنا ابْنُ عَوْنٍ، عن إِبْرَاهِيمَ، عن الأَسْوَدِ، قالَ:
ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ (٢) أَوْصَى إلى عَلِيٍّ، فقالتْ: مَنْ قالَهُ؟! لقد رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إلى صَدْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَانْخَنَثَ، فَمَاتَ، فَمَا شَعَرْتُ، فَكَيْفَ أَوْصَى إلى عَلِيٍّ؟!
٤٤٦٠ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عن طَلْحَةَ، قالَ:
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما: أوْصَى النَّبِيُّ ﷺ؟
فَقالَ: لَا. فَقُلْتُ: كَيْفَ كُتِبَ على النَّاسِ الْوَصِيَّةُ؟ أَوْ: أُمِرُوا بِهَا؟ قالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ.
٤٤٦١ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عن أَبِي إِسْحَاقَ:
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قالَ: ما تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِينَارًا، وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا عَبْدًا، وَلَا أَمَةً، إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا، وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا لاِبْنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً.
٤٤٦٢ - حدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا حَمَّادٌ، عن ثَابِتٍ:
عَنْ أَنَسٍ قالَ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ ﷺ جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فقالتْ فَاطِمَةُ (١): وَاكَرْبَ أَبَاهْ. فقالَ لَهَا: «لَيْسَ على أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ». فَلَمَّا مَاتَ قالَتْ: يَا أَبَتَاهْ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهْ، يَا أَبَتَاهْ مَنْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ، يَا أَبَتَاهْ إلى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ (٢). فَلَمَّا دُفِنَ قالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام: يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ
⦗٧١٩⦘
أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا على رَسُولِ اللَّهِ ﷺ التُّرَابَ؟!
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) زاد في (ب، ص): «عليها السلام».
(٢) هكذا في (ن)، إلَّا أنَّه أهمل ضبط «أباه»، وفي (ص): «أباهْ … دعاهُ …»، وفي (و، ق): «أباهُ … أبتاهُ [في المواضع الثلاث] … دعاهُ … مأواهُ … ننعاهُ»، وهو موافق لما في نسخة البقاعي، وفي (ب): «أباهْ … أبتاهْ [في المواضع الثلاث] … دعاهُ … مأواهُ … ننعاهُ».