تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٤٠ - حدَّثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ: حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ: حدَّثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ:

أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ (١) ﷺ، وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وهو مُسْنِدٌ إِلَيَّ ظَهْرَهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ (٢)».

٤٤٤١ - حدَّثنا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن هِلَالٍ الْوَزَّانِ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ:

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ؛ (١) اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ». قالَتْ عَائِشَةُ: لَوْلَا ذَلِكَ (٢) لَأُبْرِزَ قَبْرُهُ، خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا.

٤٤٤٢ - ٤٤٤٣ - ٤٤٤٤ - ٤٤٤٥ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: حدَّثني اللَّيْثُ: حدَّثني عُقَيْلٌ، عن ابْنِ شِهَابٍ: أخبرني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ:

أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ (١) قالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَأذَنَ أَزْوَاجَهُ (٢) أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وهو بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلَاهُ فِي الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ. قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللَّهِ بِالَّذِي قالَتْ عَائِشَةُ، فقالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟ قالَ:

⦗٧١٢⦘

قُلْتُ: لَا. قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هو عَلِيٌّ (٣).

وَكَانَتْ (٤) عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ (٥) تُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ بَيْتِي وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ قالَ: «هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ، لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ؛ لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى النَّاسِ». فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْقِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ: أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ. قالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ فَصَلَّى لَهُمْ (٦) وَخَطَبَهُمْ.

وَأَخْبَرَنِي (٧) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ (٨) رضي الله عنهم قالَا: لَمَّا نَزَلَ (٩) بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ

طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ على وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عن وَجْهِهِ، فقالَ (١٠): وهو كَذَلِكَ يَقُولُ (١١): «لَعْنَةُ اللَّهِ على الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»؛ يُحَذِّرُ ما صَنَعُوا.

أخبرني عُبَيْدُ اللَّهِ: أَنَّ عَائِشَةَ قالَتْ: لقد رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ، وَمَا حَمَلَنِي على كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِي أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا قَامَ مَقَامَهُ أَبَدًا، وَلَا (١٢)

⦗٧١٣⦘

كُنْتُ أُرَى أَنَّهُ لَنْ يَقُومَ أَحَدٌ مَقَامَهُ إِلَّا تَشَاءَمَ النَّاسُ بِهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَعْدِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن أَبِي بَكْرٍ. (١٣)

رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو مُوسَى وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم، عن النَّبِيِّ ﷺ.

(١) في رواية أبي ذر: «رسولَ الله».

(٢) بهامش اليونينية دون رقم زيادة: «الأعلى». كتبت بالحمرة

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) هكذا في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «ذاك».

(١) قوله: «زوج النبي ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) في رواية أبي ذر زيادة: «بنُ أبي طالب».

(٤) في رواية أبي ذر: «فكانت».

(٥) قوله: «زوج النبي ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.

(٦) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «بهم».

(٧) في رواية أبي ذر: «وأخبَرَنا».

(٨) في رواية أبي ذر: «وابن عباس».

(٩) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١٠) لفظة: «فقال» ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا.

(١١) لفظة: «يقول» ليست في رواية أبي ذر.

(١٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ ورواية (ق) ونسخة: «وأن لا».

(١٣) هذا الحديث بطوله في رواية أبي ذر مؤخر عن حديث عبد الله بن يوسف الآتي بعده.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٧١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٧١١