تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٣٥ - حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا غُنْدَرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن سَعْدٍ، عن عُرْوَةَ:

عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ: لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، يَقُولُ: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم﴾ الآيَةَ [النساء: ٦٩] فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ.

٤٤٣٦ - حدَّثنا مُسْلِمٌ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن سَعْدٍ، عن عُرْوَةَ:

عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَرَضَ (١) الَّذِي مَاتَ فِيهِ، جَعَلَ يَقُولُ: «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى (٢)».

٤٤٣٧ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ: قالَ (١) عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:

إِنَّ عَائِشَةَ قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو صَحِيحٌ يَقُولُ: «إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُحَيَّا (٢)» أَوْ: «يُخَيَّرَ». فَلَمَّا اشْتَكَى وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ، وَرَأسُهُ على فَخِذِ

⦗٧١٠⦘

عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ بَصَرُهُ (٣) نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى». فَقُلْتُ: إذا لَا يُجَاوِرُنَا (٤)، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ حَدِيثُهُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وهو صَحِيحٌ.

(١) في رواية أبي ذر: «لما مرض رسولُ اللهِ ﷺ مَرَضَه».

(٢) لفظة: «الأعلى» ثابتة في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا.

(١) في رواية أبي ذر: «أخبرني».

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) بهامش اليونينية: «قال أبو زيد: شَخَصَ البصرُ يَشْخَصُ بالفتح فيهما، ولا أعرف الكسر، وإنِّما الكسر إذا عظم شخصه، قاله عياض». اهـ. والمعنى: ارتفع وامتد.

(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لا يختارُنا». كتبت بالحمرة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٧٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٧٠٩