17.68-69
﴿ أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ﴾ [68]، وقال: ﴿ فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم ﴾ [69] فإن كانت لهم استطاعة فليدفعوا عن أنفسهم العذاب.
17.72
قوله تعالى: ﴿ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى ﴾ [72] أي من كان في الدنيا أعمى القلب عن أداء شكر نعم الله تعالى عليه ظاهرة وباطنة فهو في الآخرة أعمى عن رؤية المنعم.
17.80
قوله: ﴿ وقل رب أدخلني مدخل صدق ﴾ [80] يعني أدخلني في تبليغ الرسالة مدخل صدق، وهو أن لا يكون لي إلى أحد ميل، وإني لا أقصر في حدود التبليغ وشروطه، وأخرجني من ذلك على السلامة وطلب رضاك منه على الموافقة، ﴿ واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ﴾ [80] أي زيني بزينة جبروتك ليكون الغالب عليهم سلطان الحق لا سلطان الهوى. وسمعت سهلا مرة أخرى يقول: ﴿ واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ﴾ [80] لسانا ينطق عنك، ولا ينطق عن غيرك.
17.107
قوله تعالى: ﴿ إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ﴾ [107] قال سهل: لا يؤثر شيء على السر مثل ما يؤثر عليه سماع القرآن، فإن العبد إذا سمع خشع سره، وأنار ذلك قلبه بالبراهين الصادقة، وزين جوارحه بالتذلل والانقياد، والله سبحانه وتعالى أعلم.