16.72
قوله تعالى: ﴿ وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ﴾ [72] قال: روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: الحفدة الأختان. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: البنون الصغار الصغار، والحفدة الذين يعينون الوالد على عمله. وعن الضحاك قال: الحفدة الخدمة لله إيجابا بغير سؤال منهم غيره.
16.88
قوله: ﴿ زدناهم عذابا فوق العذاب ﴾ [88] قال: حكى جابر بن عبدالله رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الزيادة ما هي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الزيادة خمسة أنهار تخرج من تحت العرش على رؤوس أهل النار الجاحدين بالله ورسوله، ثلاثة أنهار على مقدار الليل ونهران على مقدار النهار تجري نارا أبدا ما داموا فيها ".
16.90
قوله تعالى: ﴿ إن الله يأمر بالعدل والإحسان ﴾ [90] قال: العدل قول لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والاقتداء بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ﴿ والإحسان ﴾ [90] أن يحسن بعضكم إلى بعض، ﴿ وإيتآء ذي القربى ﴾ [90] أي من رزقه الله فضلا فليعط من استرعاه الله أمره من أقاربه، و ﴿ الفحشاء ﴾ [90] الكذب الغيبة والبهتان، وما كان من الأقوال، ﴿ والمنكر ﴾ [90] ارتكاب المعاصي، وما كان من الأفعال، ﴿ يعظكم ﴾ [90] يؤدبكم بألطف أدب، وينبهكم بأحسن الانتباه، ﴿ لعلكم تذكرون ﴾ [90] أي تتعظون وتنتهون. قال سهل: الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا.