11.75
قوله تعالى: ﴿ إن إبراهيم لحليم أواه منيب ﴾ [75] قال: إن الله تعالى أشرفه على حركة النفس الطبيعية وسكونها، ولم يشرفه على علمه، لأنه ممحو عنه أو مثبت عليه، لئلا يسقط الخوف والرجاء عن نفسه، فكان إذا ذكره تأوه منه وسكت عن مسألة علم الخاتمة إذ لم يكن له مع الله عز وجل اختيار. ثم قال سهل: إن الخوف رجل وإن الرجاء أنثى، ولو قسم ذرة من خوف الخائفين على أهل الأرض لسعدوا بذلك. فقيل له: فكم يكون مع الخائفين هكذا؟ فقال: مثل الجبل الجبل.
11.78
قوله تعالى: ﴿ هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ﴾ [78] أي هن أحل لكم تزويجا من إتيان الفاحشة.
11.88
قوله تعالى: ﴿ ومآ أريد أن أخالفكم إلى مآ أنهاكم ﴾ [88] قال: كل عالم أعطي علم الشر، وليس هو مجانبا للشر، فليس بعالم، ومن أعطي علم الطاعات وهو غير عامل بها، فليس بعالم. وقد سأل رجل سهلا فقال: يا أبا محمد، إلى من تأمرني أن أجلس إليه؟ فقال: إلى من تحملك جوارحه لا لسانه.
11.91
قوله تعالى: ﴿ ولولا رهطك لرجمناك ﴾ [91] قال: حكى محمد بن سوار عن أبي عمرو ابن العلاء أنه قال: الرهط الملأ، والنفر الرجال من غير أن تكون فيهم امرأة.
11.113
قوله تعالى: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴾ [113] قال: أي لا تعتمدوا في دينكم إلا على سنتي.