تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12.67

قوله تعالى: ﴿ عليه توكلت ﴾ [67] فسئل ما حقيقة التوكل؟ قال: الاسترسال مع الله تعالى على ما يريد. فقيل: ما حق التوكل؟ فقال: أوله العلم وحقيقته العمل، ثم قال: إن المتوكل إذا كان على الحقيقة لا يأكل طعاما، وهو يعلم أن غيره أحق منه.

12.80

قوله تعالى: ﴿ قال كبيرهم ﴾ [80] أي في العقل لا في السن.

12.85

قوله تعالى: ﴿ حتى تكون حرضا ﴾ [85] قال: حكي عن علي رضي الله عنه أنه قال: الحرض هو البلاء لتألم القلب. وقال ابن عباس رضي الله عنه: الحرض دون الموت. وقال سهل: أي فاسد الجسم والعمل من الحزن. وإنما كان حزنه على دين يوسف، لا على نفسه، لأنه علم أنه لو مات على دينه اجتمع معه في الآخرة الباقية، وإذا تغير دينه لم يجتمعا أبدا. وقد حكي عن سفيان أنه قال: إن يعقوب عليه السلام لما جاءه البشير قال له يعقوب: على أي دين تركت يوسف؟ فقال: على دين الإسلام. قال: الآن تمت النعمة.

12.86

قوله تعالى: ﴿ إنمآ أشكو بثي وحزني إلى الله ﴾ [86] يعني همي وحزني. قال سهل: لم يكن حزن يعقوب على يوسف، إنما كان مكاشفا لما وجد من قلبه الوجد على مفارقة يوسف فقال: كيف يكون وجد فراق الحق عز وجل. وقد عمل بمفارقة مخلوق كل هذا، فشكى بثه وحزنه إلى الله تعالى لا إلى غيره.

تفسير القرآن · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٧٠