6.75-76
قوله: ﴿ فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي ﴾ [76] فقال: كان هذا القول منه تعريضا لقومه عند حيرة قلوبهم، لأنه كان أوتي رشده من قبل، كما قال: ﴿ وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ﴾.
6.77
قيل: ما معنى قوله: ﴿ لئن لم يهدني ربي ﴾ [77] قال: يعني لئن لم يدم لي الهداية، ﴿ لأكونن من القوم الضالين ﴾ [77] ثم قال: كانت ملة إبراهيم عليه السلام السخاوة، وحالة التبري من كل شيء سوى الله تعالى، ألا تراه حين قال جبريل عليه السلام: هل لك حاجة؟ قال: أما إليك فلا. لم يعتمد على أحد سواه في كل حال.
6.98
قوله تعالى: ﴿ فمستقر ومستودع ﴾ [98] أي مستقر في أرحام النساء و " مستودع " يعني النطفة في صلب آدم عليه السلام.
6.120
وقوله: ﴿ وذروا ظاهر الإثم وباطنه ﴾ [120] يعني اتركوا المعاصي بالجوارح، ومحبتها بالقلب، وبالإصرار عليها.
6.125
وقوله: ﴿ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ﴾ [125] قال سهل: إن الله ميز بين المريد والمراد في هذه الآية، وإن كان الجميع من عنده، وإنما أراد أن يبين موضع الخصوص من العموم، فخص المراد في هذه السورة وغيرها، وذكر المريد وهو موضع العموم في هذه السورة أيضا.