39.56
قوله: ﴿ أن تقول نفس يحسرتا على ما فرطت في جنب الله ﴾ [56] قال: يعني اشتغلت بعاجل الدنيا ولذة الهوى ومتابعة النفس، وضيعت في جنب الله، يعني في ذات الله القصد إليه، والاعتماد عليه بترك مراعاة حقوقه وملازمة خدمته.
39.63
قوله تعالى: ﴿ له مقاليد السماوات والأرض ﴾ [63] بيده مفاتيح القلوب، يوفق من يشاء لطاعته وخدمته بالإخلاص، ويصرف من يشاء عن بابه.
39.67
قوله تعالى: ﴿ وما قدروا الله حق قدره ﴾ [67] أي ما عرفوه حق معرفته في الأصل والفرع.
39.68
قوله: ﴿ فصعق من في السماوات ومن في الأرض ﴾ [68] قال: باطن الآية أن الملائكة إنما يؤمرون بالإمساك عن الذكر لا بالنفخة ولا بنزع عزرائيل، لأن الله أحياهم بذكره، كما أحيا بني آدم بأنفاسهم، قال الله تعالى:
يسبحون الليل والنهار لا يفترون
[الأنبياء:20] فإذا أمسك الذكر عنهم ماتوا.
39.69
قوله: ﴿ وأشرقت الأرض بنور ربها ﴾ [69] قال: قلوب المؤمنين يوم القيامة تشرق بتوحيد سيدهم، والاقتداء بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.
39.74
قوله: ﴿ الحمد لله الذي صدقنا وعده ﴾ [74] قال: إن الحمد منهم في الجنة ليس على جهة التعبد، إذ التعبد قد رفع عنهم، كما رفع خوف الكسب والقطع، وبقي خوف الإجلال والتعظيم لله عز وجل، وإنما الحمد منهم لذة لنفس الطبع ونفس الروح والعقل، والله سبحانه وتعالى أعلم.