تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39.43

قوله: ﴿ أم اتخذوا من دون الله شفعآء ﴾ [43] قال: أم اتخذوا طريق البدعة في الدين قربة في الدين إلى الله، على أن ينفعهم ذلك.

39.45

قوله: ﴿ وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة ﴾ [45] جحدت قلوبهم مواهب الله عندها.

39.53

قوله: ﴿ قل يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ﴾ [53] قال: أمهل الله تعالى عباده تفضلا منه إلى آخر نفس، فقال لهم:

" لا تقنطوا من رحمتي فلو رجعتم إلي في آخر نفس قبلتكم "

قال: وهذه أبلغ آية في الإشفاق من الله تعالى إلى عباده، لعلمه بأنه ما حرمهم ما تفضل به على غيرهم، فرحمهم حتى أدخلهم في عين الكرم بالذكر القديم لهم. وقد حكي عن جبريل عليه الصلاة والسلام أنه سمع إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول: يا كريم العفو. فقال له جبريل عليه السلام: يا إبراهيم، أتدري ما كرم عفوه؟ قال: لا يا جبريل. قال: إذا عفا عن سيئة جعلها حسنة. ثم قال سهل: اشهدوا علي أني من ديني أن لا أتبرأ من فساق أمة محمد صلى الله عليه وسلم وفجارهم وقاتلهم وزانيهم وسارقهم، فإن الله تعالى لا يدرك غاية كرمه وفضله وإحسانه بأمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة.

39.54

قوله: ﴿ وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ﴾ [54] يعني: ارجعوا له بالدعاء والتضرع والمسألة ﴿ وأسلموا له ﴾ [54] يعني: فوضوا الأمور كلها إليه.

تفسير القرآن · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٣٠