تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعمل به أبو بكر، ١ وعمر، ٢ وعثمان ٣، وعلي ٤ رضي الله عنهم، والخلفاء، لم يكن [ع-١١٨/أ] لأحد أن يسقطه.

١روى عبد الرزاق عن صفية بنت أبي عبيد أن رجلًا وقع على جارية بكر فأحبلها، فاعترفت، ولم يكن أحصن، فأمر به أبو بكر فجلد مائة، ثم نفي.

مصنف عبد الرزاق ٧/٣١١، رقم ١٣٣١١، وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١٠/٨٣، رقم ٨٨٤٥، والسنن الكبرى للبيهقي ٨/٢٢٣، والمحلى لابن حزم ١١/١٨٤.

٢ روى ابن أبي شيبة أن عمر نفى إلى فدك.

مصنف ابن أبي شيبة ١٠/٨٣، رقم ٨٨٤٦، وهو في مصنف عبد الرزاق ٧/٣١٥، رقم ١٣٣٢٨.

٣ روى ابن أبي شيبة: جلد عثمان امرأة في زنى، ثم أرسل بها مولى له يقال له المهري إلى خيبر، فنفاها إليها.

مصنف ابن أبي شيبة ١٠/٨٣، رقم ٨٨٤٧، وانظر: نصب الراية للزيلعي ٣/٣٣٢.

٤ روى عبد الرزاق: أن عليًا نفى من الكوفة إلى البصرة.

مصنف عبد الرزاق ٧/٣١٤، رقم ١٣٣٢٣، وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١٠/٨٤، رقم ٨٨٤٨، والسنن الكبرى ٨/٢٢٣، وكذا رقم ٨٨٤٩.

رواه عن أبي إسحاق قال: أتي علي بجارية من همدان فضربها، وسيرها إلى البصرة سنة.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٧ · ص ٣٧٣٢