[٢٦٠٣-] قلت: ما قسامة الخطأ؟
قال: مثل حديث عراك ١ بن مالك أن رجلًا أجرى فرسًا له فوطئ على إصبع رجل. ٢
[٢٦٠٤-] قلت: القسامة ما هي؟
١ هو عراك بن مالك الغفاري الكناني، المدني، تابعي ثقة من خيار التابعين، وكان رحمه الله من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيْء والمظالم من أيديهم، توفي رحمه الله في خلافة يزيد بن عبد الملك بعد المائة.
[] انظر ترجمته في: ط ابن سعد ٥/١٨٧-١٨٨، والتهذيب ٧/١٧٢-١٧٤، والمعرفة والتاريخ ١/٣٩٦، ومواضع أخرى منه، الجرح والتعديل ٧/٣٨، وشذرات الذهب ١/١٢٣.
٢ روى مالك أن رجلًا من بني سعد بن ليث أجرى فرسًا فوطئ على إصبع رجل من جهينة، فنُزِيَ منها فمات، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للذين اُدعى عليهم: "أتحلفون بالله خمسين يمينًا ما مات منها؟ فأبوا وتحرجوا من الأيمان، فقال للآخرين: احلفوا أنتم. فأبوا. فقضى عمر بن الخطابرضي الله عنه بشطر الدية على السعديين".
الموطأ للإمام مالك، كتاب العقول، باب دية الخطأ في القتل ٢/٨٥١، وهو في مصنف عبد الرزاق ١٠/٤٤، رقم [١٨٢٩٧،] والسنن الكبرى للبيهقي ٨/٣٣٩-١٢٦، والمعرفة والتاريخ ١/٣٩٦، والاستذكار ٦/٣٦.