تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غاضرة ١ بيان هذا أيضًا، ولقد قال هؤلاء في رجل زنى بجارية ابنه أنه أتى حرامًا، ولكن قبولها ما اختلف فيه رأوا إذا ولدت أنه يلحق الولد به، وقد أقروا أنه زنى وكذلك المرأة [ع-١١٧/أ] يتزوجها رجل في عدتها فولدت منه، رأوا أن يقبل وكذلك بغير ولي، ونحو هذا كثير، وكل هذا يقوي ما وصفنا في الزاني بالمرأة فتلد منه وقد استوثق منها، وكذلك قال الحسن] . ٢

١ هو غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جناب التميمي العنبري، له صحبة، وبعثه النبي ﷺ على الصدقات. روى عن عمر بن الخطاب وعثمان. وروى عنه عاصم بن هلال وعبد الله بن عون.

انظر ترجمته في: الإصابة ٣/١٨٣، والتاريخ الكبير ٧/١٠٩، أسد الغابة ٤/١٦٧، والجرح والتعديل ٧/٥٦، [] [] وتعجيل المنفعة ص ٣٢٩-٣٣٠.

٢ قال ابن قدامة رحمه الله تعالى: وقال الحسن وابن سيرين يلحق الواطئ، إذا أقيم عليه الحد ويرثه.

المغني ٦/٢٦٦، والشرح الكبير ٧/٣٦.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٧ · ص ٣٧١٠