تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[يعني أقرب] ١ الفريقين به كانت قسامة ٢ إذا ٣ كانوا في معنى اليهود من العداوة التي كانت بينهم وبين [أصحاب] ٤ النبي ﷺ.

١ ما بين المعقوفين أثبته من العمرية.

٢ روى البيهقي وغيره عن أبي سعيد الخدري قال: وجد قتيل بين قريتين، فأمر النبي ﷺ أن يقاس إلى أيهما أقرب، فوجد أقرب إلى أحد الحيين بشبر، قال الخدري: كأني أنظر: إلى شبر رسول الله ﷺ، فألقى ديته على أقربهما.

السنن الكبرى للبيهقي ٨/١٢٦، وقال: تفرد به أبو إسرائيل عن عطية العوفي وكلاهما لا يحتج بروايته، وهو في مسند الإمام أحمد ٣/٣٩، ٨٩، والمحلى ١١/٨٥، قال ابن حزم: الحديث هالك، لأنه انفرد به عطية بن سعيد العوفي، وهو ضعيف جدًا، ضعفه هشيم، وسفيان الثوري، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل.

قال البزار في كشف الأستار عن زوائد البزار ٣/٢٠٩: لا نعلمه عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، وأبو إسرائيل ليس بالقوي.

[] وانظر: نصب الراية ٤/٣٩٦-٣٩٧.

وروي عن عمر أنه لما كتب إليه في القتيل الذي وجد بين وادعة وأرحب، كتب: بأن يقيس بين القريتين، فوجد إلى وادعة أقرب، فقضى عليهم بالقسامة. وقد تقدم تخريج الأثر في المسألة، رقم (٢٥٢٤) .

٣ في العمرية سقط لفظ "و"، وهو الصواب.

وفي الظاهرية بإثبات لفظ "و" قبل "إذا".

٤ ما بين المعقوفين أثبته من العمرية.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٧ · ص ٣٥٨٧