تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الْجد قولا، وَقد أمضيته، قَالَ: وَكَانَ أول جد كَانَ، فَأَرَادَ أَن يَأْخُذ المَال كُله، مَال ابْن ابْنه دون إخْوَته، فَقَسمهُ بعد ذَلِك عمر بن الْخطاب رضي الله عنه ".

وَعَن الشّعبِيّ قَالَ: " كَانَ رَأْي أبي بكر وَعمر رضي الله عنهما أَن يجعلا الْجد أولى من الْأَخ ".

وَكَانَ عمر رضي الله عنه يكره الْكَلَام فِيهِ، فَلَمَّا صَار عمر رضي الله عنه جدا، قَالَ: هَذَا أَمر قد وَقع لَا بُد للنَّاس من مَعْرفَته، فَأرْسل إِلَى زيد، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، لَا تجْعَل شَجَرَة نَبتَت، فانشعب مِنْهَا غُصْن، فانشعب فِي الْغُصْن غُصْن فَمَا يَجْعَل الْغُصْن الأول أولى من الْغُصْن الثَّانِي، وَقد خرج الْغُصْن من الْغُصْن، قَالَ: فَأرْسل إِلَى عَليّ رضي الله عنه فَسَأَلَهُ فَقَالَ كَمَا قَالَ زيد إِلَّا أَنه جعله سَبِيلا سَالَ، فانشعب مِنْهُ شُعْبَة، ثمَّ انشعبت مِنْهُ شعبتان، فَقَالَ: أَرَأَيْت لَو أَن هَذِه الشعبة الْوُسْطَى رَجَعَ أَلَيْسَ إِلَى الشعبتين جَمِيعًا؟ فَقَامَ عمر رضي الله عنه فَخَطب النَّاس، فَذكر الحَدِيث بِمَعْنى مَا مضى ".

وَعَن الشّعبِيّ قَالَ: أول جد ورث فِي الْإِسْلَام عمر بن الْخطاب، رضي الله عنه، مَاتَ ابْن فلَان بن عمر، فَأَرَادَ عمر رضي الله عنه أَن يَأْخُذ المَال دون إخْوَته، فَقَالَ لَهُ عَليّ وَزيد رضي الله عنهما لَيْسَ لَك ذَلِك، فَقَالَ عمر رضي الله عنه: لَوْلَا أَن رأيكما اجْتمع لم أر أَن يكون

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٤ · ص ٢٧