الحكم إِنَّمَا وَقع، إِنَّمَا بالحاكم ".
قَالَ الْبَيْهَقِيّ (رحمه الله): " رواياته عَن عمر وَعُثْمَان رضي الله عنهما مُنْقَطِعَة، وَالرِّوَايَة الَّتِي ذكرهَا الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى مُنْقَطِعَة، إِلَّا أَن أهل الْحجاز أعرف بِمذهب عمر من غَيرهم، وَقد رويناها مَوْصُولَة فِي الْمَسْأَلَة السَّابِقَة "، وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٢٧٩):
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨١