فَأتى بِهِ النَّبِي، - ﷺ َ -، فَأمر بِهِ ليقطع، فَأَتَيْته، فَقلت: (أتقطعه من أجل ثَلَاثِينَ درهما)، أَنا أبيعه، وأنسئه، ثمنهَا، قَالَ: فَهَلا كَانَ هَذَا قبل أَن تَأتِينِي بِهِ ".
وروى أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن عبد الله بن عَمْرو رضي الله عنهما أَن رَسُول الله - ﷺ َ - قَالَ: " تعافوا الْحُدُود فِيمَا بَيْنكُم، فَمَا بَلغنِي من حد، فقد وَجب "، وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٣٠١):
وَيقطع النباش إِذا أخرج من الْكَفَن، وَبَلغت قِيمَته نِصَابا.
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٢