وَحَدِيث الْوَلِيد بن مُسلم فِي صَحِيح مُسلم عَن صَفْوَان بن عَمْرو عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير عَن أَبِيه عَن عَوْف يُؤَكد هَذَا ويقويه.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ رحمه الله: " وَكَانَ مَعْرُوفا فِي عهد رَسُول الله - ﷺ َ - فِيمَا بَين أَصْحَابه أَن السَّلب يكون للْقَاتِل فِي كل غَزْوَة غَزَاهَا رَسُول الله - ﷺ َ - بعد بدر، وَذكر قصَّة عَن حَاطِب بن أبي بلتعه فِي قتل عتبَة بن أبي وَقاص، وَأَخذه سلبه بِأَمْر رَسُول الله - ﷺ َ -.
وقصة صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب، رضي الله عنها، وقتلها الْيَهُودِيّ، وَقَوْلها لحسان: " اسلبه، فاستلبه، وَأَنه لم يَمْنعنِي أَن أستلبه إِلَّا أَنه رجل ".
وقصة قتل عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه عَمْرو بن ود، ثمَّ أقبل عَليّ رضي الله عنه نَحْو رَسُول الله - ﷺ َ - وَوَجهه يَتَهَلَّل، فَقَالَ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه: " هلا استلبته درعه؟ فَإِنَّهُ لَيْسَ للْعَرَب درع خير مِنْهَا، فَقَالَ: ضَربته، فاتقاني بسواده، فَاسْتَحْيَيْت ابْن عمي أَن أستلبه ".