تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرُوِيَ عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه مَرْفُوعا: " من عمل عمل قوم لوط فارجموه ".

وَعَن أبي مُوسَى رضي الله عنه مَرْفُوعا إِذا أَتَى الرجل الرجل فهما زانيان، وَإِذا أَتَت الْمَرْأَة الْمَرْأَة فهما زانيان.

وَعَن عَليّ رضي الله عنه مَوْقُوفا أَنه رجم لوطيا.

قَالَ الشَّافِعِي رحمه الله: " وَبِهَذَا نَأْخُذ برجم اللوطي مُحصنا كَانَ، أَو غير مُحصن، وَهَذَا قَول ابْن عَبَّاس، رضي الله عنه ".

(وَقَالَ: " قَالَ سعيد بن الْمسيب: السّنة أَنه يرْجم اللوطي أحصن، أَو لم يحصن. وَعِكْرِمَة يرويهِ عَن ابْن عَبَّاس) رضي الله عنهما. عَن النَّبِي - ﷺ َ -، يَعْنِي مَا تقدم.

وَرُوِيَ عَن ابْن الْمُنْكَدر، وَصَفوَان بن سليم قصَّة فِي شَأْن رجل ينْكح، كَمَا تنْكح الْمَرْأَة أَن أَبَا بكر رضي الله عنه جمع النَّاس، فَسَأَلَهُمْ عَن ذَلِك، فَكَانَ من أَشَّدهم قولا يَوْمئِذٍ عَليّ، رضي الله عنه، قَالَ: " يرى أَن نحرقه بالنَّار، فَاجْتمع رَأْي أَصْحَاب رَسُول الله - ﷺ َ - على أَن يحرقه بالنَّار.

مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر الخلافيات للبيهقيج ٤ · ص ٤٢٦