وَفِي رِوَايَة عَنهُ قَالَ: " طردت إبل لأخي فاتبعهم فلحقهم، فَرَمَوْهُ بِحجر فَقَتَلُوهُ، فَأتيت النَّبِي - ﷺ َ - فأقادهم بِهِ ".
وَرُوِيَ عَن الْبَراء رضي الله عنه عَن النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: " من عرض عرضنَا لَهُ، وَمن حرق حرقناه، وَمن غرق غرقناه ".
وَعَن عمر رضي الله عنه قَالَ: " لَا يضْرب أحدكُم أَخَاهُ (بآكلة لحم) ثمَّ يَقُول: " وَالله، مَا أردْت نَفسه، وَرب الْكَعْبَة، لأقيدن مِنْهَا، قَالَ أَبُو عبيد عَن الْحجَّاج: " آكِلَة اللَّحْم يَعْنِي عَصا محددة ".
وَاسْتَدَلُّوا بِمَا روى الشَّافِعِي رحمه الله عَن ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن جدعَان عَن الْقَاسِم بن ربيعَة عَن ابْن عمر رضي الله عنهما أَن
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٠