فَإِن جعلنَا الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير أصلين فِي الدِّيَة على القَوْل الثَّانِي فقدره ألف دِينَار، أَو اثْنَا عشر ألف دِرْهَم. وَقَالَ أَبُو حنيفَة رحمه الله: " عشرَة آلَاف دِرْهَم ".
رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن النَّبِي - ﷺ َ - جعل الدِّيَة اثْنَي عشر ألفا.
عَن أنس رضي الله عنه قَالَ: " قَالَ رَسُول الله - ﷺ َ - (لِأَن أَجْلِس مَعَ قوم يذكرُونَ الله تَعَالَى بعد صَلَاة الصُّبْح إِلَى أَن تطلع الشَّمْس أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس)، وَلِأَن أَجْلِس مَعَ قوم يذكرُونَ الله تَعَالَى بعد الْعَصْر إِلَى أَن تغيب الشَّمْس أحب إِلَيّ من أَن أعتق ثَمَانِيَة من ولد إِسْمَاعِيل لِأَن دِيَة كل رجل مِنْهُم اثْنَا عشر ألفا ".
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٧