# عليه أن لا ينصرف) مفعول (يرى)، و (أن ينصرف) خبر (إن) (وحقا) اسمها، وفي نسخة: "أن بالتخفيف على أنها مصدرية، أو مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن و (حقا): مفعول مطلق بفعل مقدر من جنسه، و (أن لا ينصرف) فاعل الفعل المقدر.
AUTO 160 - باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراث
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أكل الثوم أو البصل من الجوع أو غيره فلا يقربن مسجدنا".
(باب: ما جاء في الثوم) بمثلثة مضمومة. (النيئ) بنون مكسورة، فمثناة تحتية، فهمزة ممدودا، وقد تدغم. (والبصل والكراث) بمثلثة، والمراد: بيان ما جاء في أكل ما ذكر. (وقول) بالجر: عطف على (ما جاء) وهو مع ما بعده ذكره البخاري بمعنى الحديث لا بلفظه.
853 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر: "من أكل من هذه الشجرة - يعني الثوم - فلا يقربن مسجدنا".
[4215، 4217، 4218، 5521، 5522 - مسلم: 561 - فتح: 2/ 339]
(يحيى) أي: القطان. (عن عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.
(من أكل من هذه الشجرة) مبتدأ، أو شرط خبره، أو جواب قوله بعد: (فلا يقربن مسجدنا) (يعني: الثوم) قال شيخنا: يحتمل أن يكون قائله عبيد الله، قال: وإطلاق الشجر على الثوم مجاز؛ لأن المعروف في اللغة أن الشجر ما كان له ساق، وما لا ساق له يقال له: نجم، ومن أهل اللغة من قال: كل ما ينبت له أرومة، أي: أصل في الأرض يخلف