تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 21 - باب لا يسعى إلى الصلاة، وليأت بالسكينة والوقار

وقال: "ما أدركتم، فصلوا وما فاتكم فأتموا" قاله أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[نظر 635]

(باب: لا يسعى) أي لا يسرع بالحركات. (إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار) ساقط من نسخة، وفي أخرى: "وليأتها"، وفي أخرى: "باب: ما أدركتم فصلوا"، وفي أخرى: "باب: فليأتها بالسكينة والوقار"، والسكينة: التأني في الحركات، واجتناب العبث، والوقار: الهيبة كغض البصر، خفض الصوت، وعدم الالتفات، أو الكلمتان بمعنى واحد، والثاني: مؤكد للأول. (وقال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -.

636 - حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سمعتم الإقامة، فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".

[908 - مسلم: 602 - فتح: 2/ 117]

(آدم) أي: ابن أبي إياس (وعن الزهري) عطف على (حدثنا الزهري).

(فامشوا) أي: فامضوا (بالسكينة والوقار) تقدم بيانهما، وذكر الإقامة في قوله (إذا سمعتم الإقامة) تنبيه على غيرها؛ لأنه إذا أمر بالسكينة والوقار مع سماع الإقامة فمع غيره أولى.

وحكمة التقييد بها: أن المسرع يصل إليها وقد انتهك فلا يتم خشوعه في التلاوة وغيرها. (ولا تسرعوا) أي: بالحركات ولو خفتم فوات تكبيرة فإنكم في حكم المصلين المخاطبين بالخشوع والإجلال

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٥٢