# بعضهم بقوله: (وما فاتكم فأتموا)، على أن من أدرك الإمام راكعا لم تحسب له تلك الركعة؛ لأنه قد فاته القيام والقراءة، والجمهور على أنه مدرك لها لقوله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكرة حيث أسرع، وركع دون الصف: "زادك الله حرصا ولا تعد" (¬1) ولم يأمره بإعادة تلك الركعة.
AUTO 22 - باب: متى يقوم الناس، إذا رأوا الإمام عند الإقامة؟
(باب: متى يقوم الناس) أي: الطالبون للصلاة جماعة. (إذا رأوا الإمام عند الإقامة) لا يخفى أنه مع ذكر هذا لا معنى لذكر (متى) إذ المقصود: بيان قيامهم، (إذا رأوا الإمام عند الإقامة) إلا أن يقال: إن (متى) بمعنى: قد (¬2)، كما أن هل تكون بمعناها وتكون قد للتحقيق.
637 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام، قال: كتب إلي يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني".
[638، 909 - مسلم: 604 - فتح: 2/ 119]
(يحيى) أي: ابن أبي كثير.
(فلا تقوموا حتى تروني) أي: خرجت: لئلا يطول عليهم القيام؛ ولأنه قد يعرض له ما يؤخره، وأما خبر مسلم: أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬3)، فورد؛ لبيان