(بين كل أذانين صلاة) في نسخة: "بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة" مرتين.
(ثم قال في الثالثة: (لمن شاء) لا يتقيد قوله: "لمن شاء" بالثالثة، بل يجري في الأوليين أيضا بقرينة قوله في باب: كم بين الأذان والإقامة (¬1) بين كل أذانين صلاة ثلاثا لمن شاء.
AUTO 17 - باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد
(باب: من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد) أي: بيان ندب كون المؤذن واحدا في الصبح وغيرها، وذكر السفر مثال تبع فيه ما ذكره في الباب الآتي، وإلا فالحضر كذلك، والتأذين جماعة إنما أحدثه بنو أمية.
628 - حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيما رفيقا، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: "ارجعوا فكونوا فيهم، وعلموهم، وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم".
[630، 631، 658، 685، 815، 819، 2848، 6008، 7246 - مسلم: 674 - فتح: 2/ 110]
(أيوب) أي: السختياني. (عن أبي قلابة) هو عبد الله بن زيد.
(أتيت) في نسخة: "قال: أتيت". (قومي) هم بنو ليث بن بكر.
(رحيما) أي: بالمؤمنين. (رفيقا) أي: بهم، وهو بفاء ثم قاف من الرفق، وفي نسخة: "رقيقا" بقافين من الرقة، أي: رقيق القلب. (إلى