تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ما قطع منه فهو شجر، وإلا فهو نجم. ومنهم من قال: بين الشجر والنجم عموم وخصوص، فكل نجم شجر من غير عكس، كالشجر والنخل: فكل نخل شجر من غير عكس (¬1). انتهى. (فلا يقربن) بفتح الراء، والموحدة، وتشديد النون. (مسجدنا) أي: المكان المعد للصلاة.

854 - حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أكل من هذه الشجرة - يريد الثوم - فلا يغشانا في مساجدنا" قلت: ما يعني به؟ قال: ما أراه يعني إلا نيئه، وقال مخلد بن يزيد: عن ابن جريج، "إلا نتنه". وقال أحمد بن صالح: عن ابن وهب أتي ببدر - وقال ابن وهب: يعني طبقا فيه خضرات - ولم يذكر الليث، وأبو صفوان، عن يونس، قصة القدر فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث.

[855، 5452، 7359 - مسلم: 564 - فتح: 2/ 339]

(أبو عاصم) أي: الضحاك بن مخلد شيخ البخاري، وقد روى عنه بواسطة، كما هنا.

(ابن جريج) هو: عبد الملك (عطاء) هو ابن أبي رباح.

(يريد الثوم) قال شيخنا: يحتمل أن قائله: ابن جريج (¬2). (فلا يغشانا) بألف؛ إجراء للمعتل مجرى الصحيح، أو هي ألف إشباع، أو لا نافية بمعنى: الناهية وفي نسخة: "يغشنا" بحذف الألف على الأصل. (في مساجدنا) في نسخة: "في مسجدنا". (قال) مقول عطاء والمقول له جابر، قاله الكرماني، وغيره (¬3)، وقال شيخنا مع ذكره ذلك: أظن القائل ابن جريج، والمقول له عطاء، وفي "مصنف عبد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٧٠