تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

834 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".

[6326، 7387، 7388 - مسلم: 2705 - فتح: 2/ 317]

(عن أبي الخير) هو مرثد بمثلثة: ابن عبد الله اليزني، بفتح التحتية والزاي وكسر النون: بطن من حمير.

(في صلاتي) أي: في آخرها كما مر.

(ظلمت نفسي) أي: بارتكاب ما يوجب العقوبة (كثيرا) بالمثلثة، وفي نسخة "كبيرا" بالموحدة. (مغفرة) نكرة؛ للتعظيم أي: عظيمة، لا يدرك كنهها، وزاد ذلك بقوله: (من عندك)؛ لأن الذي من عنده لا يحيط به وصف الواصفين أي: اغفر لي مغفرة تتفضل بها على لا تسبب لي فيها بعمل ولا غيره. (إنك أنت الغفور الرحيم) قابل اغفر بالغفور، وارحم بالرحيم.

AUTO 150 - باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب

(باب: ما يتخير) بضم أوله ويجوز فتحه. (من الدعاء بعد التشهد) قبل السلام. (وليس بواجب) بل مستحب، في نسخة الباب: "بسم الله الرحمن الرحيم".

835 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش، حدثني شقيق، عن عبد الله، قال: كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٥٠