تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

617 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم»، ثم قال: وكان رجلا أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت.

[620، 623، 1918، 2656، 7248 - مسلم: 1092 - فتح: 2/ 99]

(حتى ينادي) أي: إلى أن يؤذن.

(ابن أم مكتوم) هو: عمرو، أو عبد الله بن قيس بن زائدة، وأم مكتوم، اسمها: عاتكة بنت عبد الله المخزومية. (قال: وكان) في نسخة: "ثم قال: فكان". (أصبحت أصبحت) أي: دخلت في الصباح، فهي تامة تكتفي بمرفوعها. وكررها؛ للتأكيد.

وفي الحديث: الوصف بالعيب لتعريف أو مصلحة، واتخاذ مؤذنين للصبح، يؤذن أحدهما قبل الفجر والآخر بعده، وأن أذان الأعمى لا يكره إذا كان معه بصير، وجواز نسبة الرجل لأمه إذا كان يعرف بها، وتكرار اللفظ؛ للتأكيد، وتكنية المرأة، والأذان قبل الوقت في الصبح، والأكل ونحوه إلى الفجر، واعتماد صوت المؤذن، واستحباب السحور وتأخيره.

AUTO 12 - باب الأذان بعد الفجر

(باب: الأذان بعد الفجر) أي: بعد طلوعه.

(إذا اعتكف المؤذن للصبح) أي: مكث وجلس ينتظر؛ الصبح ليؤذن، وفي نسخة: "اعتكف وأذن المؤذن" فعليها ضمير (اعتكف) راجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي أخرى: "إذا أذن المؤذن". (وبدا) بغيرهم، أي: ظهر والواو للحال. (صلى) جواب (إذا)، أي: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم -

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٣٧