تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (نرى) بفتح النون أي: نعتقد، وبضمها أي: نظن (أن ذلك) أي: المكث. (أن يدركهن الرجال) في نسخة: "أن يدركهن أحد من الرجال".

871 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا ابن عيينة، عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم، فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا".

[انظر: 380 - مسلم: 658 - فتح: 2/ 351]

(ابن عيينة) في نسخة: "سفيان بن عيينة". (عن إسحاق) أي: "ابن عبد الله" كما في نسخة (عن أنس) في نسخة: "ابن مالك". (أم سليم) في نسخة: "أم سلمة".

(ويتيم) عطف على الضمير المرفوع المتصل في (قمت) بلا تأكيد على مذهب الكوفيين، واسمه: ضميره كما مر.

AUTO 165 - باب سرعة انصراف النساء من الصبح وقلة مقامهن في المسجد

(باب: سرعة انصراف النساء من الصبح، وقلة مقامهن في المسجد) أي: خوفا من أن يعرفن؛ بسبب انتشار الضوء إذا مكثن. (مقام) بضم الميم من أقام، وبفتحها من قام.

873 - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فليح، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغلس، فينصرفن نساء المؤمنين لا يعرفن من الغلس - أو لا يعرف بعضهن بعضا -".

[انظر: 372 - مسلم 645 - فتح: 2/ 351]

(فليح) أي: ابن سليمان المدني. (فينصرفن نساء المؤمنين) بإثبات نون الإناث على لغة أكلوني البراغيث، أو بجعل (نساء) بدل من النون،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٨٢