AUTO 79 - باب ميمنة المسجد والإمام
728 - حدثنا موسى، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "قمت ليلة أصلي عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي - أو بعضدي - حتى أقامني عن يمينه، وقال بيده من ورائي".
[انظر: 117 - مسلم: 763 - فتح: 2/ 213]
(موسى) أي: ابن إسماعيل التبوذكي. (عاصم) أي: ابن سليمان الأحول. (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.
(وقال بيده) أي: أشار بها. (من ورائي) أي: من وراء ابن عباس، وفي نسخة: "من ورائه لا وهي كما قال شيخنا أوجه (¬1)، ومر بيان الحديث (¬2).
AUTO 80 - باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة
وقال الحسن: "لا بأس أن تصلي وبينك وبينه نهر" وقال أبو مجلز: "يأتم بالإمام وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام".
(باب: إذا كان بين الإمام وبين القوم) أي: المقتدين به. (حائط أو سترة) لا يضر ذلك مطلقا عند بعضهم، وبشرط أن يجمعهما نحو مسجد، ويعلم المأموم بصلاة الإمام عند الشافعية.