# جعلهما في أذنيه، حيث عبر فيه بصيغة الجزم، وفي جعلهما في أذنيه بصيغة التمريض.
(إبراهيم) أي: النخعي. (لا بأس أن يؤذن على غير وضوء) لكنه مكروه عندنا. (عطاء) أي: ابن أبي رباح. (الوضوء) أي: للأذان (حق) أي: ثابت بالشرع (سنة) أي: في الأذان. (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه) أي: سواء كان على وضوء أم لا؛ لأن الأذان ذكر فلا يشترط له الوضوء، كما لا يشترط له توجه القبلة.
634 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، "أنه رأى بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ها هنا وههنا بالأذان".
[انظر: 187 - مسلم: 503 - فتح 2/ 114]
(سفيان) أي: الثوري.
(بالأذان) أي: فيه.
وفي الحديث: الالتفات في الأذان، ومحله: في الحيعلتين وهو برأسه لا بصدره، فيبدأ باليمين في قوله: حي على الصلاة مرتين، ثم بالشمال بقوله: حي على الفلاح مرتين. وحكمة ذلك: تفهم الناس بالإسماع.
AUTO 20 - باب قول الرجل: فاتتنا الصلاة
وكره ابن سيرين أن يقول: "فاتتنا الصلاة، ولكن ليقل لم ندرك" وقول النبي صلى الله عليه وسلم أصح".
(باب: قول الرجل: فاتتنا الصلاة) أي: هل يكره، أو لا؟.
(وكره ابن سيرين أن يقول: فاتتنا وليقل: لم ندرك) في نسخة: "ولكن ليقل: لم تدرك" ووجه كراهية ذلك: نسبة الفوات إلى الصلاة،