تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مفتوحة، فساكنة، ف (نا) فاعل (¬1) وفي نسخة: "وصفنا" بفاء مشددة، ف (نا) مفعول (¬2) والفاعل ضمير يعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. (وسلمنا) في نسخة: "فسلمنا".

AUTO 51 - باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به

وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس.

[انظر: 98] وقال ابن مسعود: "إذا رفع قبل الإمام يعود، فيمكث بقدر ما رفع، ثم يتبع الإمام" وقال الحسن: "فيمن يركع مع الإمام ركعتين ولا يقدر على السجود، يسجد للركعة الآخرة سجدتين، ثم يقضي الركعة الأولى بسجودها، وفيمن نسي سجدة حتى قام: يسجد".

(باب: إنما جعل الإمام) اللام فيه للجنس، أو للعهد الذهني، والمعنى: إنما جعل للناس إمام للصلاة. (ليؤتم به) أي: يقتدى به فيها. (وهو جالس) أي: والناس خلفه قياما، ولم يأمرهم بالجلوس، فهو كالذي بعده مخصص؛ لعموم خبر: "إنما جعل الإمام ليؤتم به" (¬3) الموافق له الترجمة. (إذا رفع) أي: من الركوع أو السجود. (يعود. . . . إلخ) إنما يعود إذا لم يرفع الإمام رأسه، وإلا فلا يعود، وسبقه بركن بلا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٠٠