تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بضع وثلاثون لا ثلاثة وثلاثون، كما قيل: وأما على رواية النسائي، وغيره فالحروف تزيد على البضع والثلاثين. (أيهم) بالرفع مبتدأ خبره: (يكتبها) ويجوز نصبه بتقدير ينظرون (أيهم يكتبها) وأي موصولة عند سيبويه، والتقدير: يبتدرون الذي يكتبها، واستفهامية عند غيره، والتقدير: مقول فيهم أيهم يكتبها (أول) بالضم على البناء، وبالنصب على الحال، وهو غير منصرف.

وفي الحديث: التحميد والذكر لله، وجواز رفع الصوت بذلك في المساجد.

AUTO 127 - باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع

وقال أبو حميد: "رفع النبي صلى الله عليه وسلم، واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه".

[انظر: 828]

(باب: الاطمأنينة) بكسر الهمزة قبل الطاء الساكنة، في نسخة: "الطمأنينة" بضم الطاء، بغير همز. (حين يرفع رأسه من الركوع) خص ذلك بالركوع تبعا للأحاديث الآتية، وإلا فهو غير مختص به. (أبو حميد) أي: الساعدي. (رفع النبي) أي: رأسه من الركوع. (واستوى) أي: قائما فتحصل مطابقته للترجمة، في نسخة: "واستوى جالسا" فتفوت المطابقة، وفي أخرى: "فاستوى" بالفاء. (حتى يعود كل فقار مكانه) بفتح الفاء، وخفة القاف: تحوزات الظهر وهي: مفاصله، والواحدة: فقارة، وفي نسخة: "كل فقارة".

800 - حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن ثابت، قال: كان أنس ينعت لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، " فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع، قام حتى نقول: قد نسي".

[821 - مسلم: 472 - فتح: 2/ 287]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٠٩