تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 99 - باب الجهر في المغرب

(باب: الجهر في المغرب) أي: سن الجهر بالقراءة في صلاة المغرب.

765 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قرأ في المغرب بالطور".

[3050، 4023، 4854 - مسلم: 463 - فتح: 2/ 247]

(ابن شهاب) هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.

(قرأ) في نسخة: "يقرأ". (بالطور) أي: بسورتها، علم بهذا مع ما مر أن البخاري ذكر في القراءة في المغرب ثلاث سور (¬1) مختلفة المقادير؛ لأن الأعراف من السبع الطوال مطلقا، والطور من طوال المفصل، والمرسلات من أوساطه، وقراءة كل منها جائزة بلا كراهة، لكن السنة عند الشافعي سن القراءة فيها بقصار المفصل؛ لأنها الغالبة من فعله - صلى الله عليه وسلم -، وأما قراءته بغيرها فلبيان الجواز، أو لعلمه بعدم المشقة على المأمومين.

AUTO 100 - باب الجهر في العشاء

(باب: الجهر في العشاء) أي: سن الجهر بالقراءة في صلاة العشاء.

766 - حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن بكر، عن أبي رافع، قال: صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ: إذا السماء انشقت، فسجد، فقلت له: قال: "سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، فلا أزال أسجد بها

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٧٣