تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حدثني بكر) في نسخة: "حدثنا بكر". (عن جعفر) أي: ابن ربيعة. (عن ابن هرمز) هو عبد الرحمن الأعرج (ابن بحينة) صفة لعبد الله لا لمالك؛ فيكتب (ابن) بألف وبنون (مالك) كما مر. (فرج بين يديه) أي: نحى كل يد عن الجنب الذي يليها. (حتى يبدو بياض إبطيه) لأن ذلك أشبه بالتواضع، وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف من الأرض مع مغايرته لهيئة الكسلان.

AUTO 131 - باب يستقبل بأطراف رجليه القبلة

قاله أبو حميد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 828 - فتح: 2/ 295]

(باب: يستقبل) أي: المصلي في سجوده. (بأطراف رجليه القبلة) أي: بأن يقيم قدميه على بطون أصابعهما. (قاله) أي: الاستقبال المذكور (أبو حميد) أي: "الساعدي" كما في نسخة، وهذا الباب والذي قبله ساقطان من نسخة.

AUTO 132 - باب إذا لم يتم السجود

(باب: إذا لم يتم) أي: المصلي. (السجود) أي: لم تصح صلاته، وفي نسخة: "سجوده". واقتصاره على السجود قاصر عما أفاده الحديث الآتي من الركوع والسجود.

808 - حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، رأى رجلا لا يتم ركوعه، ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة: "ما صليت؟ " قال: وأحسبه قال: "ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم".

[انظر: 389 - فتح: 2/ 295]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٢٤