تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن الليث: ولك الحمد) ساقط من نسخة، والواو زائدة، أو عاطفة على مقدر، أي: ربنا حمدناك ولك الحمد (حين يهوي)، بكسر الواو مضارع هوى بفتحها، أي: سقط إلى أسفل. وفيه: التكبير لكل انتقال غير القيام من الركوع، وهذا الحديث مفسر، لما سبق من قوله: (كان يكبر في كل خفض ورفع).

AUTO 118 - باب وضع الأكف على الركب في الركوع

وقال أبو حميد في أصحابه: "أمكن النبي صلى الله عليه وسلم يديه من ركبتيه".

[انظر: 828]

(باب: وضع الأكف على الركب في الركوع) أي: باب: بيان وضعها على الركب في حالة الركوع.

(أبو حميد) بالتصغير هو: عبد الرحمن الساعدي، وقيل: غيره.

(في أصحابه) أي: في حضورهم (أمكن النبي .. إلخ) أي: مكن يديه من ركبتيه في الركوع.

790 - حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي يعفور، قال: سمعت مصعب بن سعد، يقول: صليت إلى جنب أبي، فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله، "فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب".

[مسلم: 535 - فتح: 2/ 273]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي (عن أبي يعفور) بتحتية، فعين مهملة، ففاء، فراء، اسمه: وقدان بواو مفتوحة، فقاف ساكنة، فدال مهملة.

(نفعله) أي: التطبيق. (فنهينا عنه) أي: فهو ناسخ لذلك. (وأمرنا) بضم الهمزة، أي: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه الآمر. (أيدينا) أي: أكفنا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٩٨