تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

742 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقيموا الركوع والسجود فو الله إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم".

[انظر: 419 - مسلم: 425 - فتح: 2/ 225]

(غندر) هو محمد بن جعفر البصري.

(أقيموا) أي: "أتموا" كما في رواية (¬1). (من بعدي) أي: من خلفي .. ومر بيان الحديث (¬2).

AUTO 89 - باب ما يقول بعد التكبير

(باب: ما يقرأ بعد التكبير) أي: للإحرام، وفي نسخة: "باب: ما يقول بعد التكبير".

743 - حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: "أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة ب ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: 2] ".

[مسلم: 399 - فتح: 2/ 226]

(يفتتحون الصلاة) أي: قراءتها، أو أطلق الصلاة على القراءة، فهو مجاز حذف، أو استعارة (ب ﴿الحمد﴾) بضم الدال على الحكاية، ولا دلالة فيه على ترك البسملة؛ لأن المراد الافتتاح بالفاتحة قبل السورة، وهذا اسمها، كما يقال: يفتتح بالبقرة، أي: بسورتها، فلا تعرض فيه لكون البسملة منها أولا، ولكن قامت الأدلة للشافعي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٤٩