تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# لها: قبة الإسلام، وخزانة العرب (¬1).

(قال: صلى) أي: قال عمران: إنه صلى، أو قال مطرف: إنه أي: عمران بن حصين صلى. (فقال) أي: عمران بن حصين، وفي بعض ذلك التفات، وما قررته من التفاسير يعلم من الحديث الأول من الباب الآتي. (ذكرنا) بتشديد الكاف. (هذا الرجل) أي: على - رضي الله عنه -. (صلاة) في نسخة: "بصلاة". (فذكر) أي: عمران (أنه) أي: عليا، أو النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان يكبر كلما ركع) خص عمومه بخبر: "سمع الله لمن حمد" (¬2) عند الاعتدال.

785 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أنه كان "يصلي بهم، فيكبر كلما خفض، ورفع"، فإذا انصرف، قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

[789، 795، 803 - مسلم: 392 - فتح: 2/ 269]

(عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن.

(بهم) في نسخة: "لهم". (إني لأشبهكم صلاة برسول الله) أي: في تكبير الانتقالات وإتمامها.

AUTO 116 - باب إتمام التكبير في السجود

(باب: إتمام التكبير في السجود) أي: بأن يبتدئ به من الانتقال من القيام إلى السجود.

786 - حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد الله، قال: صليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنا وعمران بن حصين، "فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر"، فلما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٩٥