تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بالمقام المحمود: الشفاعة (¬1)، وقيل: إجلاسه على العرش (¬2)، وقيل: على الكرسي، وفائدة الدعاء له بذلك مع أن الله وعده به وهو لا يخلف الميعاد: طلب الدوام والإشارة إلى ندب دعاء الشخص لغيره. (محمودا) أي: مقاما يحمده فيه الأولون والآخرون. (الذي وعدته) بقوله تعالى: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ وهو منصوب على البدل من (مقاما)، أو على المدح، أو مرفوع بتقدير هو.

(له) أي: عليه. (شفاعتي) سواء كان القائل صالحا أم طالحا، فالشفاعة تكون؛ لزيادة الثواب، وإسقاط العقاب، ففيه: حجة على المعتزلة حيث خصصوها بالصالح؛ لزيادة الثواب.

AUTO 9 - باب الاستهام في الأذان

ويذكر: "أن أقواما اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد".

(باب: الاستهام في الأذان) أي: الاقتراع فيه، أي: في منصبه؛ ليتقدم إليه من خرجت قرعته. (فأقرع بينهم سعد) أي: سعد بن أبي وقاص، وكان ذلك عند فتح القادسية في خلافة عمر بن الخطاب، وكان سعد يومئذ أميرا على الناس، والقادسية: قرية على طريق الحاج على مرحلة من الكوفة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٣٢