# قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين، فقال: قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم - أو قال: لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم -.
[انظر: 784 - مسلم: 393 - فتح: 2/ 271]
(وإذا رفع رأسه) أي: من السجود. (قضى الصلاة) أي: فرغ منها. (قد ذكرني) في نسخة: "لقد ذكرني". (هذا) أي: علي. (أو قال) شك من الرواي.
787 - حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن عكرمة، قال: رأيت رجلا عند المقام، "يكبر في كل خفض ورفع، وإذا قام وإذا وضع"، فأخبرت ابن عباس رضي الله عنه، قال: أوليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، لا أم لك؟! [788 - فتح: 2/ 271]
(هشيم) أي: ابن بشير السلمي. (رجلا) أي: هو أبو هريرة.
(يكبر) في نسخة: "فكبر" بفاء على صيغة الماضي. (قال) في نسخة: "فقال". (أو ليس تلك صلاة النبي؟) استفهام إنكار للإنكار المفهوم من قوله: (فأخبرت ابن عباس) فيكون إثباتا؛ لأن نفي النفي إثبات. (لا أم لك) كلمة ذم، ذم بها ابن عباس عكرمة حيث جهل هذه السنة.
AUTO 117 - باب التكبير إذا قام من السجود
(باب: التكبير إذا قام من السجود) أي: باب: بيان حكمه.
788 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا همام، عن قتادة، عن عكرمة قال: صليت خلف شيخ بمكة، «فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة»، فقلت لابن عباس: إنه أحمق، فقال: ثكلتك أمك «سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم» وقال موسى: حدثنا أبان، حدثنا قتادة، حدثنا عكرمة.
[انظر: 787 - فتح: 2/ 272]
(أخبرنا همام) في نسخة: "حدثنا همام" أي: ابن يحيى.