وفيه: الحجة على من قال: إن الإمام إذا صلى قاعدا يصلون خلفه قعودا؛ لأن هذا آخر عهده - صلى الله عليه وسلم -.
665 - حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، قال: قالت عائشة: "لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم، واشتد وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض، وكان بين العباس ورجل آخر" قال عبيد الله: فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة، فقال لي: وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ قلت: لا، قال: هو علي بن أبي طالب.
[انظر: 198 - مسلم: 418 - فتح: 2/ 152]
(أخبرنا هشام) في نسخة: "حدثنا هشام". (عن معمر) أي: ابن راشد.
(لما ثقل النبي) بمثلثة مفتوحة، وقاف مضمومة، أي: ركضت أعضاؤه عن خفة الحركات، وفي نسخة: "لما ثقل رسول الله". (وكان) في نسخة: "فكان". (بين العباس) في نسخة: "بين عباس" و (رجل) في نسخة: "وبين رجل" وسيأتي أنه علي - رضي الله عنه - وتقدم الخلاف في ذلك آنفا.
(فذكرت ذلك) لفظ: (ذلك) ساقط من نسخة.
AUTO 40 - باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في رحله
(باب) بالتنوين، أو بالوقف. (الرخصة) مبتدأ. (في المطر والعلة) أي: بسببهما، وعطف العلة على المطر من عطف الخاص على العام. والمراد بها: ما يمنع من الحضور، كالمرض، والخوف من ظالم، والريح العاصف بالليل، والوحل الشديد. (أن يصلي في رحله) أي: في منزله وهو خبر المبتدأ.
666 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، أن ابن عمر،