وفي الحديث: ندب الدعاء بين التكبير والقراءة، وما كانت الصحابة عليه من المحافظة على تتبع أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حركاته وسكناته، وإسراره وإعلانه.
AUTO 90 - باب
(باب) ساقط من نسخة، وعليها فمناسبة الحديث للترجمة في قوله: (فقام فأطال القيام)؛ لأن إطالته اشتملت على الدعاء، وقراءة القرآن، وقد علم أن الدعاء عقب الافتتاح قبل الشروع في القراءة يصدق عليه باب: ما يقول بعد التكبير.
745 - حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن عمر، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم قام، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فسجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم انصرف، فقال: "قد دنت مني الجنة، حتى لو اجترأت عليها، لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار حتى قلت: أي رب، وأنا معهم؟ فإذا امرأة - حسبت أنه قال - تخدشها هرة، قلت: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا، لا أطعمتها، ولا أرسلتها تأكل - قال نافع: حسبت أنه قال: من خشيش - أو خشاش الأرض".
[2364 - فتح: 2/ 231]
(ابن أبي مريم) نسبة إلى جد له أعلى؛ لشهرته به، وإلا فهو سعيد بن محمد بن الحكم بن أبي مريم. (ابن أبي مليكة) نسبة إلى جده؛ لشهرته به، وإلا فهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة، واسم أبي