تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 34 - باب فضل العشاء في الجماعة

(باب: فضل صلاة العشاء في الجماعة) لفظ: (صلاة) ساقط من نسخة.

657 - حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني أبو صالح، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذن، فيقيم، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم آخذ شعلا من نار، فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد".

[انظر: 644 - مسلم: 651 - فتح: 2/ 141]

(الأعمش) هو سليمان بن مهران. (أبو صالح) هو ذكوان السمان.

(ليس صلاة أثقل) بنصب أثقل: خبر ليس، واسمها: (صلاة) وفي نسخة: "ليس أثقل" بجعل اسم ليس ضميرا يعود إلى الصلاة المفهومة من السياق (على المنافقين) أطلق عليهم النفاق مبالغة في التهديدة لكونهم لا يحضرون الجماعة، ويصلون في بيوتهم فرادى من غير عذر (من الفجر) في نسخة: للمن صلاة الفجر والعشاء" خصهما بذلك؛ لأن وقت الأولى وقت لذة النوم، والثانية وقت سكون واستراحة. (ولو حبوا) تقدم بيانه في باب: الاستهام في الأذان (لقد) في نسخة: "ولقد" (يؤم) بالرفع، وبقية الأفعال بالنصب (شعلا) بفتح العين، جمع شعلة من النار، وبضمها جمع شعيلة: وهي الفتيلة فيها زيت كصحيفة وصحف. (فأحرق) بفتح الحاء، وتشديد الراء، وفي نسخة: "فأحرق" بسكون الحاء. (بعد) أي: بعد أن يسمع النداء إلى الصلاة، وفي نسخة: بدل (بعد) "يقدر" أي: لا يخرج إلى الصلاة حال كونه يقدر على خروجه لها.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٣٧٠