تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتم أصاب كل عبد في السماء أو بين السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو".

[انظر: 831 - مسلم: 402 - فتح: 2/ 320]

(يحيى) أي: القطان. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران.

(شقيق) هو أبو وائل. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(ولكن قولوا) لفظ: (قولوا) ساقط من نسخة (إذا قلتم ذلك) لفظ: (ذلك) ساقط من نسخة. (يتخير) في نسخة: "ليتخير". (من الدعاء) أي: الجائز (أعجبه) أي: أحسنه، وهو شامل للمأثور وغيره، سواء تعلق بالآخرة كقوله: اللهم أدخلني الجنة، أم بالدنيا كقوله: اللهم ارزقني زوجة جميلة، ودرا هم جزيلة. وبذلك أخذ الشافعية، والمالكية، وقصره الحنفية على المأثور، وما يشبه ألفاظ القرآن، ومر شرح الحديث في باب: التشهد في الآخرة (¬1).

AUTO 151 - باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى

[قال أبو عبد الله: رأيت الحميدي: يحتج بهذا الحديث أن لا يمسح الجبهة في الصلاة].

(باب: من لم يمسح جبهته وأنفه) أي: من الطين (حتى صلى) أي: فلما صلى مسحه. (قال أبو عبد الله) أي: البخاري. (رأيت الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (يحتج بهذا الحديث) أي: الآتي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٥١