تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بفاتحة الكتاب، وسورة سورة، ويسمعنا الآية أحيانا".

[انظر: 759 - مسلم: 451 - فتح: 2/ 246]

(هشام) أي: الدستوائي.

(وسورة سورة) أي: وكان يقرأ فيما ذكر بسورة سورة، وكرره ليفيد التوزيع على الركعات، أي: يقرأ في كل ركعة من ركعتيها سورة، ومر بيان حديثي الباب في الباب السابق (¬1).

AUTO 98 - باب القراءة في المغرب

(باب: القراءة في المغرب) أي: وغيرها مما يأتي. قال شيخنا والمراد: تقديرها لا إثباتها؛ لكونها جهرية، بخلاف ما تقدم في باب: القراءة في الظهر من أن المراد: إثباتها (¬2).

763 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ: ﴿والمرسلات عرفا﴾ [المرسلات: 1] فقالت: يا بني، والله لقد ذكرتني بقراءتك "هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب".

[4429 - مسلم: 462 - فتح: 2/ 246]

(أم الفضل) اسمها لبابة بنت الحارث: أم عبد الله بن عباس، وإنما لم يقل: أمي؛ لشهرتها بذلك. (سمعته) فيه التفات، إذ القياس أن يقول: سمعتني.

(فقالت) في نسخة: "قلت". (بني) تصغير ابن، وهو تصغير شفقة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٤٧٠