تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العصر، فسلم، ثم قام مسرعا، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم عجبوا من سرعته، فقال: "ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته".

(محمد بن عبيد) أي: "ابن ميمون"، كما في نسخة.

(ابن أبي مليكة) اسمه: عبد الله [(عن عقبة)] (¬1) أي: ابن الحارث النوفلي.

(ثم قام) في نسخة: "قام" (فتخطى) بغير همز (ففزع الناس) بكسر الزاي، أي: خافوا. (عليهم) في نسخة: "إليهم". (أنهم أعجبوا). في نسخة: "أنهم قد عجبوا". (ذكرت شيئا من تبر) روي: "ذكرت تبرا من الصدقة" (¬2) والتبر بكسر المثناة هو: الذهب غير المضروب. (بقسمته) بكسر القاف، والمثناة الفوقية، وفي نسخة: "بقسمه" بفتح القاف من غير فوقية.

وفي الحديث: أن للإمام أن ينصرف متى شاء قبل انصراف الناس، وأن التخطي لما لا غنى عنه مباح، وأن من وجب عليه فرضا، فالأفضل مبادرته إليه.

AUTO 159 - باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال

وكان أنس بن مالك: "ينفتل عن يمينه، وعن يساره، ويعيب على من يتوخى - أو من يعمد - الانفتال عن يمينه".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٦٧